الأربعاء، 30 ديسمبر 2009

الإبداع والابتكار
* تعريف الابتكار
يمكن تعريف الابتكار بأنه : عملية معينة يحاول فيها الإنسان عن طريق استخدام تفكيره وقدراته العقلية وما يحيط بها من مؤثرات مختلفة وأفراد مختلفين ، أن ينتج إنتاجا جديدا بالنسبة له أو بالنسبة لبيئته .. على أن يكون هذا الإنتاج نافعا للمجتمع الذي يعيش فيه .. على أن الجدة أو الاستحداث أمر نسبي ، فقد يكون الشيء جديدا بالنسبة للفرد .. وقد يكون جديدا بالنسبة له وللآخرين .. وفي كلتا الحالتين يعتبر الإنتاج ابتكاريا وبالإضافة إلى عنصر الجدة يجب أن يكون الإنتاج وظيفيا ونافعا يسد حاجة معينة يشعر بها الفرد أو تشعر بها الجماعة .
** الابتكار:
هو القدرة على الاختراع ، أي استخدام المهارة والبراعة في تنفيذ أو تطوير عمل ما ويتطلب الابتكار قوة التخيل في معالجة المواقف .
* * التفكير الابتكاري
هو العملية التي ينتج عنها حلول أو أفكار تخرج عن الإطار المعرفي المعلوم لدينا " الإطار التقليدي " سواء بالنسبة لمعلومات الفرد الذي يفكر أو للمعلومات السائدة في البيئة وذلك بهدف ظهور الجديد من الأفكار ويلزم لعملية الابتكار أربعة جوانب أساسية :
درجة عالية من الإحساس بالمشكلات التي قد لا تثير الكثير من الناس العاديين .
• درجة عالية من الطلاقة أي القدرة على إنتاج أكبر عدد ممكن من الإجابات لسؤال واحد .
• درجة عالية من المرونة أي القدرة على إنتاج أكبر عدد ممكن من الأفكار المتنوعة .
• درجة عالية من الأصالة أي القدرة على إنتاج أكبر عدد ممكن من الأفكار الغريبة والجديدة غير المتعارف عليها .
** ومعنى الإبداع في اللغة :
إحداث شيء جديد على غير مثال سابق


رحلة في قلب وعقل ووجدان وتصرفات صناع الحياة ... والمبدعين













سمات المبتكرين والمبدعين

1- يثق في نفسه إلى حد كبير وفي قدرته على تحقيق أهدافه وإنجاز ما يرتبط بها من أعمال دون غروركما أنه مستقل الرأي وموضوعي في حكمه .
2- يرفض الكثير من الاستنتاجات على علاتها ومن ثم فإنه يتقبلها بشيء من الشك أو الريبة وإعادة النظر.
3- يميل إلى إثارة التساؤل والتشكك حول صحة تطبيق القوانين والنظريات والأسس العامة التي يعتبرها الغير قضايا مسلما بها .
4- يحاول أن يبتعد عما هو روتيني في أعماله كلما كان ذلك ممكنا كما أنه يهتم بالمعاني والمؤشرات دون الدخول في التفاصيل قليلة الأهمية ويميل إلى كل تجديد وتغيير .
5- مثابر لا يسلم ولا يخضع بسهوله بل ويزيد الفشل من عزمه وتصميمه على إيجاد حل لما يواجهه من مشكلات ، كما أنه يقبل ما يتحدى قدراته من أعمال ويصر على تجاوز الصعوبات التي تثور في طريقه .
6- لا يحب أن يفرض سلطته على الغير – لا يميل إلى التعصب أو التحامل سواء بالنسبة للآخرين أو بالنسبة لرأي ما .
7- لا يعتقد بوجود الصواب المطلق أو الخطأ المطلق .
8- يميل إلى البحث والتفكير .
9- على استعداد أن يتحمل البلبلة والالتباس في المشكلات والمواقف الغامضة .
10- لا يحب أن يتمسك بخطة عمل يومية ، فهو على استعداد ان يغير من هذه الخطة حسب ما تفرضه المواقف والأحداث التي يقابلها .
11- عندما يؤخذ رأيه في مشكلة ما ، فغالبا ما يقترح أو يبدي أفكارا وحلولا قد يعتبرها الآخرون غير مقبولة وغير واقعية . فهو يتمتع بالمرونة الذهنية في معالجة المشكلات .
12- يفضل في بعض الأحيان أن يعمل بمفرده على أن يعمل مع الغير ويميل إلى العزلة والتأمل والتركيز ، وإن كانت لديه القدرة على العمل الجماعي .
13- تلقي أفكاره تجاهلا أو معارضة من بعض زملائه .
14- يزود جماعته بأفكار جديدة تحتاج إليها فيكون ما يواجهها .
15- عندما تخطر بباله فكره يتأملها ويتخيلها ويقبلها مرات عديدة قبل أن يصدر الحكم عليها .

16- يفضل إذا ما أتيحت له الفرصة أن يناقش ما يصدر إليه من أوامر مع رؤسائه .
17- دائم البحث والاضطلاع وذو خيال وأفق واسع متفتح العقل على كل الخبرات .
18- على درجة عالية من القدرة على الإحساس بالمشكلات التي تدور حوله وتحديدها بدقة .
19- على درجة عالية من إدراك القصور أو العيوب .
20- يتميز بأصالة التفكير وعدم التقليد غير الواعي والتعمق في الأمور والبعد عن السطحية .
21- يتميز بالاستقبال وعدم التبعية للآخرين .
22- متحمس لأفكاره وأعماله التي يقوم بها ويبذل وقتا وجهدا كبيرا لتحقيق الأهداف التي يسعى إليها .
23- لديه قدرة متميزة على تنظيم أفكاره والتعبير عنها .
24- يتميز بارتفاع مستوى طموحاته .
25- لا يضطرب إزاء ما يواجهه من مشكلات .
26- يميل إلى إيجاد أكثر من حل واحد للمشكلة .
27- يمتلك القدرة الكبيرة على تحمل المسئولية وقوة الإدارة والمثابرة والصبر على المعوقات .
28- يبادر بالعمل ومستعد لبذل الجهد كما أنه لديه حماس وجدية مرتفعة في الأداء .
29- متعدد الميول والاهتمامات .
30- يمتلك درجة معقولة من الاتزان الانفعالي ( بمعنى التحرر من الحساسية الزائدة تجاه انتقاد الآخرين وصعوبة مضايقته وإثارة غضبه والتحرر من الدونية والتعالي ولا يتحول فجأة من الغضب إلى السرور ).
31- يمتلك القدرة على التحليل ويتمعن في الأفكار الجديدة .
32- يتوقف أحيانا عن حل المشكلات ولكنه لا يتوقف عن التفكير فيها .
33- تبدو أحيانا عليه الرغبة في التفوق .
34- يرغب في توجيه أسئلة كثيرة .
35- يدرك الأشياء كما لا يدركها الآخرون كما تتسع دائرة تأثيره في الآخرين وبصفة خاصة المقربين له.

36- يربط بين خبراته السابقة وما يكسبه من خبرات جديدة .
37- يمتلك درجة عالية من الذكاء وسرعة الفهم .
38- مرح ولديه شعور بالارتياح والسعادة ، كما أن لديه حضور اجتماعي .
39- يغير هوايته بسرعة إلى هواية أخرى .
40- يتميز بالقدرة على المقارنة والتعبير ولديه ثراء في الألفاظ والكلمات والتدقيق والسرعة في الحديث والتعبيرات .
41- يتميز بقوة ودقة الملاحظة يتميز بالذاكرة القوية والتحصيل الدراسي المرتفع .
42- لديه نزعه لمساعدة الآخرين .
43- متقبل للآخرين .
44- ناضج أخلاقيا ولديه قيمة الصدق .
45- لديه حس اجتماعي مرتفع .
46- لديه القدرة على اتخاذ القرار .
47- لديه دافعية مرتفعة للإنجاز .



كيف تقتل بالفصحى والعامية ؟!
( احذر الستين القاتلة )

( يتفوه الفرد أحيانا ببعض العبارات التلقائية دون أن يدري مدى تأثيرها على الآخرين ، ودون أن يدري أنه قد يقتل فكرة جديدة نحن في حاجة إليها ...
وفيما يلي بعضا من هذه العبارات السامة والتي قد ( نلدغ ) لها الآخرين )
1- لا داعي لهذه الأفكار السخيفة .
2- لقد جربنا هذه الفكرة من قبل .
3- هذه الفكرة ستكلفنا الكثير .
4- لا نستطيع أن ننفذ مثل هذه الأفكار .
5- إنها خارج نطاق مسئولياتنا .
6- هذه الفكرة ستؤدي إلى تغيرات جذرية كثيرة .
7- ليس لدينا الوقت الكافي .
8- هذا يعني الاستغناء عن الكثير من الأدوات الأخرى .
9- اعتقد أننا لسنا بالخبرة الكافية لتنفيذ هذه الفكرة .
10- لماذا ترهق نفسك في حل مشكلات الآخرين ؟
11- لم أسمع بمثل هذه الأفكار من قبل .
12- لا تبالغ كثيرا ، لنكن أكثر واقعية .
13- لماذا التغيير ؟ إن كل شيء على ما يرام .
14- الوضع الحالي غير مهيأ لهذه الفكرة .
15- هذه الفكرة سابقة جدا لأوانها .

16- الميزانية لا تسمح .
17- من العصب أن نغير الآخرين .
18- لا أستطيع تحمل مسئولية هذه الأفكار ، افعل ما تريد بمفردك .
19- من الصعب إقناع الآخرين بقبولها .
20- لن توافق الإدارة العليا إطلاقا .
21- أجل الفكرة لوقت آخر .
22- سوف يجعلنا ذلك مجالا لسخرية الآخرين .
23- لم نستخدم أبدا هذه الطريقة من قبل .
24- لسنا على استعداد لها .
25- ليست في الميزانية .
26- نظرية بشكل مفرط .
27- لو كان فيه خير لاقتراحه البعض .
28- فلنناقش هذا في فرصة أخرى .
29- حجمنا ( صغير / كبير ) جدا بالنسبة إلى ذلك .
30- لدينا مشاريع كثيرة جدا الآن .
31- لقد ظل الحال هكذا لمدة عشر سنوات .
32- كل شيء على ما يرام .
33- أنا متأكد أنها لن تصلح .
34- لن يعلمني شاب مراهق كيف أدير هذه المنظمة .
35- سنزيد النفقات العامة .
36- لكنهم لن يقبلوها .
37- لا تتحرك بسرعة زائدة .
38- فلننظر ونرى .
39- هذا يعني المزيد من العمل .

40- فلنجعلها في شكل مكتوب .
41- كلام فارغ .
42- لا توجد لوائح تتعلق بذلك .
43- لن تصلح .
44- ليس لدينا القوى العاملة .
45- مناسب نظريا هل يمكن أن تطبق عمليا .
46- عصري زيادة عن اللزوم .
47- من طراز عتيق جدا .
48- أنت لا تفهم مشكلتنا .
49- تلك مسئوليتهم وليست مسئوليتنا .
50- دعنا نشكل لجنة .
51- ليست مشكلتنا .
52- هذا مبتكر جدا .
53- هذا متأخر جدا .
54- لن نستطيع أبدا أن نقنع الآخرين بذلك .
55- لماذا الجديد الآن ؟
56- لا تزال مبيعاتنا في ارتفاع .
57- عدنا إلى هذه السيرة .
58- لا أرى أي علاقة .
59- اللائحة لا تمكننا من ذلك .
60 – ليست في الخطة ..


الشكل التالي يوضح أثر هذه الكلمات
على قتل الأفكار ووأدها في مهدها




معوقات التفكير الابتكاري
والإبداعي في مؤسسات العمل

من أبرز المعوقات :
1- نقص الإمكانيات المادية ( الأدوات الأجهزة ) .
2- القواعد واللوائح الموجودة بالمؤسسة والقوانين الصارمة .
3- افتقاد العزيمة والحماس والتشجيع .
4- ضغوط العمل المؤسسي وكثرته .
5- عدم وجود الجو الابتكاري فيمن حولنا .
6- الرضا بالواقع خاصة إذا كان جيد .
7- الخوف من كل ما هو جديد.
8- عدم التخطيط الجيد للوقت .
9- عدم المتابعة على الكيف وتركز المتابعة على كم الأعمال وتنفيذها .
10- بعض الممارسات من قبل المديرين تجعل الأفراد دائما محصورين في نطاق التنفيذ .
11- الخطأ في جعل العاملين في المراحل الأولى من السلم الوظيفي متلقين للتعليمات فقط .
12- الخوف من التأنيب والتعنيف ومن الفهم الخاطئ لأفراد الفريق الذي أعمل معه .
13- قلة مساحة قضية الابتكار والإبداع على خريطة العمل في المؤسسة .
14- الانشغال بالمشاكل الحياتية ( العمل – الزواج – الأولاد ) .
15- عدم وجود البيئة المناسبة للابتكار والإبداع .
16- الرتم السريع في الأعمال وعدم ترك فرصة للاستعداد الكافي .
17- عدم توفير البديل المناسب وممارسة المشرفين للأعمال خوفا من فشلهم وتقسيم الأعمال على الأفراد النشطاء والأكثر همة واستعداد في فريق العمل .
18- عدم ترك فرصة كافية للتقيوم ، وإطالة الفترة ما بين أداء الأعمال وتقويمها .
19- فقدان ثقة الأفراد بالمديرين وعدم قدرة الإدارة على اختيار غيرهم .
20- عدم وجود الوقت الكافي للتفكير .
21- الضغوط الإدارية .
22- الثقة الكاملة في الإدارة والمسئولين .
23- ضعف نسبة الذكاء في المقبلين على المؤسسة .
كيف تقتل بالعامية ؟
1-
24- المجال الذي أعلم به لا يسمح بالتجديد والإبداع .
25- مركزية التفكير واتخاذ القرار داخل المؤسسة .
26- إضاعة الوقت والتكلفة الإدارية العالية للاجتماعات .
27- عدم متابعة الأحداث الجارية بشكل جديد .
28- تحديد إطار العمل في المؤسسة بشكل كبير مما يجعل عملية التغيير صعبة .
29- عدم وضوح السياسات العامة للمؤسسة .
30- قلة المعرفة بفنون الابتكار وأساليبه .
31- تداخل الاختصاصات والأعمال .
32- السمات الشخصية المعوقة لدى بعض المديرين .
33- عيوب الانتقاء والاختيار من الأساس داخل المؤسسة .
34- ضعف الثقافة والاطلاع .
35- محدودية المسارات التي تعمل من خلالها المؤسسة .
36- ضعف الطموح الكافي لإنجاز الأعمال .
37- عدم تشبع الفريق الذي أعمل معه بروح الابتكار والإبداع .
38- الاعتماد على سياسة تحقيق الوسائل دون الأهداف والاستراتيجيات طويلة الأمد .
39- اعتماد أسلوب تربية الشخصية المنفذة دون الإحاطة بالأهداف منذ الصغر .
40- ضعف الإحساس بالأمان الوظيفي .
41- ضعف حوافز الابتكار والإبداع .
42- تضارب قرارات الإدارة .
43- عدم تحمل المؤسسة جزاء من الخطأ عند محاولة الابتكار والإبداع .
44- ضعف الاستيعاب الجيد لما يدور حولي .
45- عدم ترك الحرية في التنفيذ .
46- المناخ البيئي المثبط للهمم .
47- كثرة المهام وطلب تحقيقها في وقت قصير .
48- اليأس من تغيير البيئة التي تستفيد من ابتكار والتي تعمل من أجلها .
49- صدور التكاليف المطلوبة متأخرة غالبا .
50- صعوبة إقناع فريق العمل بالشيء الجديد .
51- انشغال معظم المشاركين في الأعمال بظروفهم الحياتية .
52- كثيرا ما تأتي القرارات من الإدارة العليا جاهزة .
53- كثرة الأعمال الإدارية التي تستغرق معظم الوقت .
54- وجود أعداء للابتكار بدافع الخوف من الجديد وتبنيها للمنطق القائل ( ما تعرفه أفضل مما لا تعرفه ) .
55- الميل إلى الأعمال المتكررة التي نجحت .
56- قلة التفكير وعدم إدراك الأهمية القصوى للابتكار .
57- قلة الاستماع وعدم اتساع الصدر للأفكار الجديدة .
58- عدم وجود أعمال تظهر هذه الطاقات والملكات .
59- المركزية في اتخاذ القرارات مما يجعلها دائما في يد واحدة .
60- طريقة التربية النمطية في الصغر تلقى دائما .
61- قلة الوقت المخصص للتفكير على مستوى الأداء الجماعي ( إعداد – تقويم – تطوير ) .
62- ضعف روح التشجيع على الابتكار .
63- ضيق الأفق في البيئة المحيطة حيث لا تشجع على التجديد وتنظر إليه نظرة رفض .
64- ضعف الاستفادة الجيدة من الإمكانيات المتاحة .
65- ضعف القدرة على استقطاب واجتذاب المبتكرين والمبدعين .
66- عدم وجود مراكز تربوية أو لجان خاصة بالمؤسسة تهتم بقضية الإبداع والابتكار .
67- الاعتماد الدائم على نفس الأفراد في نفس الأعمال بصورة دائرية .
68- الكسل فقد يكون الحل الأمثل الذي به ابتكار جديد يتطلب جهدا كثيرا .
69- الرؤية قصيرة المدى والاهتمام بالمتطلبات الآتية دون الاستراتيجية .
70- ضعف المرونة في تطبيق المهام المطلوبة .
71- الجمود في مذاهب وطرق التفكير والروتين في أداء الأعمال .
72- ضعف الانفتاح على المجتمع ومشكلاته .
73- أفراد العمل ( الزملاء ) يحقدون على الفرد المبتكر .
74- الخجل من الآخرين .
75- الخوف من الفشل .
76- شعوري دائما بأن من أراد أن يكون ضمن مجموعة العمل فعليه الالتزام بالتعليمات وتطبيقها كما يريد المشرف .
77- الخضوع لأسر العرف والعادة والتقليد .
78- عند القيام بعمل مبتكر أجد رفض وعدم استيعاب من المشرف أو المدير .
79- قلة التجارب .
80- الاعتماد على الآخرين .
81- الركون إلى الدعة والراحة .
82- عدم التفاهم مع الآخرين .
83- عدم ثقة الآخرين في قدراتي وضعف ثقتي بنفسي .
84- انصراف اهتمامات الآخرين حولي إلى الأمور السهلة .
85- عدم تجاوب الآخرين معي في الأفكار الابتكارية .
86- عدم وجود تركيز وتوجيه إلى استخدام الإبداع والابتكار في الأعمال من قبل المشرفين والمديرين .
87- افتقاد المؤسسية في الأعمال وتضارب وجهات نظر المسئولين .
88- افتقاد التخصص الأكاديمي لكثير من الأعمال التي تمارس استنادا إلى الخبرات الشخصية فقط .
89- تقييم الفرد الذي داخل الصندوق والملتزم بالتعليمات على أنه ممتاز وملتزم ، أما الفرد الذي يحاول الابتكار فإنه صاحب مشاكل .
90- افتقاد الحرية في إبداء الرأي والاختلاف .
91- الوقوع في أسر التقليد وتكرار التجارب السابقة .
فيما يلي خمسة أشكال ضع علامة ( ) أمام الشكل الذي تعتقد أنه يختلف عن بقى الأشكال الأخرى .


كيف تخنق الإبداع في
مؤسستك أو فريق عملك ؟!

• أعط لأفكارك وآرائك العصمة .
• سجل إعجابك بالأفكار نظريا فقط .
• قدم أهل الثقة والمطيعين لاتجاهاتك وأفكارك على أهل الكفاءة العلمية أو العملية .
• شجع الجمود الفكري ولا تسمح لوجهات النظر .
• لا تغير من خطتك .
• لا تميل إلى تقليب وجهات النظر .
• لا تختار بعناية ولا تهتم باستقطاب المتميزين .
• لا تحاول اكتشاف الطاقات في فريق عملك .
• أكثر من مساحة الثوابت اللوائح .
• حاول ألا تشرك المميزين والمبدعين والمخالفين لك في وجهات النظر في الأعمال المتميزة .
• لا تشجع الاجتهاد في الرأي .
• لا تشجع الأفراد أو تصفهم بألفاظ البطولة .
• شجع الاتصال من طرف واحد ، وتجنب جلسات الحوار والمناقشة .
وردد على مسامعهم دائما : إذا دخل الكلام من باب خرج العمل من الباب الآخر .



كيف تنمي فكرة ابتكارية .. ؟
الابتكار في الأصل فكرة

أما عن مستوى الممارسات اليومية .. فإننا ينبغي أن ننتبه إلى الكلمات التي ننطق بها وقد نحسبها هينة وهي عند المبتكر عظيمة .. وخلاقة .. ودافعة .. وعندما يسمعها أو تصافح أدنيه تكون حافزا للابتكار والتجديد والإبداع مثل :


والشكل التالي يوضح أثر هذه الكلمات وأشباهها على تنشئة الفكرة ونموها واستوائها على سوقها ..


ملامح الإدارة النبوية لتنمية
الابتكار .. والإبداع الفكري ..


وتتمثل هذه الملامح فيما يلي :-
• البعد عن الجمود الفكري .. وتشجيع الانفتاح العقلي والاختلاف في الرأي .
• تغيير الاجتهادات والرؤى بناءا على المواقف المتغيرة ( التعامل مع المتغيرات ) .
• حل المشكلات ابتكاريا .
• تشجيع الأفكار الابتكارية والإبداعية .
• استقطاب المتميزين .
• تشجيع الاجتهاد في الرأي وإقراره بالقبول .
• التربية الذاتية رافد أساسي للإبداع والابتكار .
• التشجيع والتحفيز كعوامل أساسية للمناخ الابتكاري .
• العصف الذهني وآثاره الأسئلة .

البعد عن الجمود الفكري وتشجيع الانفتاح العقلي والخلاف في الرأي

أخرج البخاري ومسلم أن النبي () قال يوم الأحزاب
" لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة "
فأدرك بعضهم العصر في الطريق فقال بعضهم : لا نصلي حتى نأتيها ( أي ديار بني قريظة )
وقال بعضهم : بل نصلي لم يرد منا ذلك ، فذكر للنبي () فلم يعنف واحد منهم .
- وذلك يمثل احترام الإسلام لاختلاف وجهات النظر ما دامت عن اجتهاد بريء سليم والناس غالبا أحد رجلين رجل يقف عند حدود النصوص الظاهرة لا يعدوها ، ورجل يتبين حكمتها ويستكشف غايتها .

تغير الاجتهادات والرؤى بناءا على المواقف المتغيرة ( التعامل مع المتغيرات )

وهذا ما واجه الرسول () عندما ترامت إليه الأنباء أن قافلة ضخمة لقريش تهبط من مشارف الشام عائدة إلى مكة تحمل لأهلها الثروة الطائلة ، فاستنفر بعض أصحابه قاصدا ذلك العير .
وحينما أحس أبو سفيان الخطر على قافلته استطاع أن ينجو بها من هذا الخطر المحدق ، بعد أن أرسل إلى مكة ليستنفرهم لحماية أموالهم ويستثير حميتهم للخروج في تعبئة ترد كل هجوم ، وهنا انقلب الموقف من العير إلى النفير .

وهكذا استطاع الرسول () التعامل مع هذا الموقف الذي تغير من النقيض إلى النقيض برؤية إبداعية فذة ، تناولت جمع المعلومات عند عدد الجيش وعدته ، وتأمين جبهته الداخلية ، وطرح الأمور للشورى ، والاستعانة بالله – عز وجل- واستيعاب الأفكار الجديدة والمبدعة في التعامل مع الموقف .

حل المشكلات ابتكاريا ...

إن ابا أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وكان عامئذ أسن قريش كلها ، قال :
يا معشر قريش ، اجعلوا بينكم – فيما تختلفون فيه أول من يدخل من باب هذا المسجد ويقضي بينكم ففعلوا ... فكان أول داخل رسول الله () فلما رأوه قالوا : هذا الأمين ، رضينا ، هذا محمد .

تشجيع الأفكار الابتكارية والإبداعية ..

جاء الحباب بن المنذر إلى رسول الله () فقال : أرأيت هذا المنزل ، أمنزلا أنزكله الله ، ليس لنا أن نتقدمه ولا نتأخر عنه ، أم هو الرأي والحرب والمكيدة ؟
قال : " بل هو الرأي والحرب والمكيدة " .
قال : يا رسول الله ، فإذا هذا ليس منزل ، امض بالناس حتى نأتي أدنى ماءا من القوم فنعسكر فيه ، ثم نغور ما وراءه من الآباء ثم نبني عليه حوضا فنملأه ماء ، ثم نقاتل القوم فنرب ولا يشربون ، فقال رسول الله () " لقد أشرت بالرأي " ثم أمر بإنفاذه () فلم ينصف الليل حتى تحولوا كما رأى الحباب ، وامتلكوا مواقع الماء .
رأى عبد الله بن زيد بن ثعلبة أخو بني الحارث النداء ، فأتى رسول الله () ، فقال يا رسول الله .. إنه طاف بي هذه الليلة طائف ، مر بي رجل عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوسا في يده ، فقلت : يا عبد الله أتبيع هذا الناقوس ؟ فقال : وما تصنع به ؟ قال : قلت : ندعوا به إلى الصلاة ، قال : ألا أدلك على خير من ذلك ؟ قلت : وما هو ؟ وذكر الآذان "
فلما أخبر بها رسول الله ( ) قال : " إنها لرؤيا حق إن شاء الله ! فقم مع بلال فألقها عليه فليؤذن بها ، فإنه أندى صوتا منك " ، فلما أذن وسمعه عمر وهو في بيته خرج إلى رسول الله (  ) ،وهو يجر رداءه ويقول : يا نبي الله والذي بعثك بالحق ، لقد رأيت مثل الذي رأى !
فقال رسول الله () : " فلله الحمد "

استقطاب المتميزين

فبعد فتح مكة أمر رسول الله () بلالا أن يصعد فوق الكعبة ويؤذن ، فأذن بلال أول أذان ، وفي أثناء ذلك أخذ بعض مشركي قريش يستهزئون ويقلدون صوت بلال عليظا ، وكان من جملتهم " أبو محذورة " الجمحي سلمة بن معيت وكان أحسنهم صوتا ، فلما رفع صوته بالآذان مستهزئا سمعه رسول الله () فأمر به فمثل بين يديه وهو يظن أنه مقتول فمسح على ناصيته وصدره بيده لشريفة ، قال أبو محذوره : فامتلأ قلبي إيمانا ويقينا فعلمت أنه رسول الله فألقى عليه رسول الله () الآذان وعلمه إياه ، وأمر أن يؤذن لأهل مكة وكان عمره ست عشرة سنة .
" اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين " عمرو بن هشام أو عمر بن الخطاب

تشجيع الاجتهاد في الرأي وإقراره بالقبول

ما أخرجه أبو داود والحاكم من حديث عمرو ابن العاص – رضي الله عنه – قال :
" احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فأشفقت إن اغتسلت أن أهلك فتيممت ثم صليت بأصحابي الصبح ، فذكروا ذلك للنبي – فقال : " يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب ؟ " فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال ، وقلت : إني سمعت الله يقول : " ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما "
فضحك رسول الله () ولم يقل شيئا
وعندما أرسل رسول الله -  - معاذ بن جبل إلى اليمن سأله -  - بماذا تقضي ؟ قال : أقضي بكتاب الله – عز وجل – قال : فإن لم تجد ؟ قال : فبسنة رسول الله -  - قال : فإن لم تجد ؟ قال : أجتهد رأيي ، فضرب رسول الله -  - على صدره ( مشجعا له ) وقال : " الحمد لله الذي وفق رسول الله على ما يرضى الله عز وجل "

التشجيع والتحفيز كعوامل أساسية للمناخ الابتكاري

أتقن الرسول -- فن التحفيز والتشجيع من خلال إضفاء الأوصاف المتميزة على صحابته فأبو بكر – رضي الله عنه ( الصديق ) وعمر ( الفاروق ) الذي فرق الله به بين الحق والباطل وحمزة بن عبد المطلب ( أسد الله ) وأبو عبيدة ( أمين هذه الأمة ) وخالد بن الوليد ( سيف الله المسلول ) وزيد بن حارثة ( حب رسول الله ) ويقول لجعفر – رضي الله عنه ( أشبهت خلقي وخلقي ) ولعثمان – رضي الله عنه – بعد أن جهز ثلث الجيش في غزوة تبوك " ما يضر عثمان ما فعل بعد اليوم " ولأبي ذر – رضي الله عنه ( ما أظلت الخضراء ، ولا أقلت الغبراء ، من ذي لجهة أصدق ولا أوفى من أبي ذر ) " خير فرساننا أبو قتادة .. وخير رجالتنا سلمة "
حتى في أحرج اللحظات ، بث الرسول -  - الأمل والتشجيع في نفوس أصحابه " بل هم الكرار إن شاء الله .. "
الموقف الأول :
يروى أنه في فتح حصن ناعم ( أحد حصون خيبر ) أن أبا بكر أخذ راية رسول الله -  - ثم نهض فقاتل قتالا شديدا ، ثم رجع فأخذها عمر ، فقاتل قتالا شديدا اشد من القتال الأول ، ثم رجع فأخبر بذلك رسول الله -  - فقال " لأعطينها غدا رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله فتطاولت لها قريش ورجا كل منهم أن يكون صاحب ذلك ، فأصبح وجاء علي بن أبي طالب ثم أعطاه الراية ونهض بها فأتى خيبر وتم على يديه فتح الحصن .
الموقف الثاني :
واخرج الإمام أحمد عن أنس – رضي الله عنه " .... ثم أخرج رسول الله -  - على الناس فحرضهم وقال : والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجلا فيقتل صابرا محتسبا ، مقبلا غير مدبر ، إلا أدخله الله الجنة ، قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض قال : يقول عمير بن الحمام الأنصاري – رضي الله عنه – يا رسول الله جنة عرضها السماوات والأرض ؟! قال : نعم ، قال : بخ .. بخ !!
فقال رسول الله - - ما يحملك على قول بخ .. بخ
قال : لا والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها ، قال : فإنك من أهلها ... "

العصف الذهني .. وإثارة الأسئلة ..

لا تنحصر أهمية العصف الذهني ، وإثارة الأسئلة على جذب انتباه المستمعين والمشاركين فحسب ، وكلنها دعوة مفتوحة للتربية العقلية وتوسيع المدارك ، والإفصاح عن وجهات النظر في المشكلة المطروحة .
• أتدرون من المفلس ؟



كيف تنمي التفكير الابتكاري والإبداعي
بين تلاميذك وأبنائك ... ؟!

" من كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين .. يلطا عليه القهر ، وضيق على النفس في انبساطها وذهب بنشاطها ، ودعاه إلى الكسل ، وحمل على الكذب والخبث ، وهو التظاهر بغير ما في ضميره خوفا من انبساط الأيدي بالقهر عليه ، وعلمه المكر والخديعة ، وصارت له عادة وخلقا وفسدت معاني الإنسانية لديه ، وصار عيالا على غيره في ذلك .. وهكذا وقع لكل أمه حصلت في قبضة القهر ونال منها العسف فيجب على المعلم في متعلمه ، والوالد في ولده ألا يستبد عليهم في التأديب "
عبد الرحمن بن خلدون
" إن كل ما يجري في الفصل المدرسي وفي كل موقف تعليمي في أي ركن من العالم يؤثر في مستقبل الإنسانية " !!

كيف تنمي التفكير الابتكاري والإبداعي بين تلاميذك ؟

• احترام خيالات التلميذ التي تصدر عنه .
• احترام أسئلة التلميذ .
• أظهر له أن لأفكاره قيمة .
• اسمح للتلاميذ بأن يقوموا بأداء بعض الاستجابات دون تهديد بالتقويم الخارجي .
• وفر جوا صافيا يسوده حب التعليم .
• كن مثالا لتلاميذك .
• دع تلاميذك يتقدمون في عمليات التعليم وفق معدلاتهم وأتح لهم الفرصة ليتحمسوا في مجال يميلون إليه إذا تحمسوا له ووجههم لقراءة كتب ، وعرفهم بأشخاص وأفكار متنوعة .
• لا تعرض شعلة الابتكار للإخماد بالمسايرة الجامدة للمنهج التعليمي أو الالتزام بطريقة عمل مقننة .

• لا تطلب الاتفاق في كل عمل يقوم به التلاميذ واسمح بالاختلاف في الآراء .
• كلف التلاميذ بواجبات مفتوحة تتيح الحد الأقصى .
• الابتعاد عن أساليب الشدة والقسوة والعنف والعقاب البدني .
• عود تلميذك على نقل أثر ما يتعلمه في مادة معينة إلى بقية المواد الأخرى .
• أؤمن بأن القلق والاضطرابات النفسية من المعوقات الأساسية للابتكار ولذلك يلزم تخليص التلاميذ منها .
• درب تلاميذك على التفكير في حل المشكلات النابعة من حياتهم الواقعية .
• درب تلاميذك على تجنب عادة القفز في إصدار الأحكام أو التسرع فيها .
• درب تلاميذك على الصدق والأمانة والشجاعة الأدبية والمرونة الفكرية .
• اتبع طرق التدريس الجيدة .
• نم الشعور بالثقة في النفس لدى الطلاب .
• أتح الفرصة أمام طلابك للتعبير الحر الطليق عن ذاتهم .
• شجع الاستطلاع واكتشاف ألعاب الخيال.
• تحرر من الحكم والنقد المستمر .
• هيئ الظروف التي تهيئ للتلميذ إشباع الحاجة إلى تحقيق الذات .
• وفر الظروف التي تهيئ للتلميذ درجة كافية من الاستقلال الانفعالي والحرية مما يهيئ له التعبير عن انفعالاته ومشاعره .
• اعمل على إثابة الأنواع المختلفة للمواهب والإنجازات الإبداعية .
• ساعد الأطفال في التعرف على قيمة مواهبهم الإبداعية .
• علم الأطفال الموهوبين بالقدرات الابتكارية على أن يكونوا أقل معارضه .
• اظهر فخر المدرسة وتنميتها للأعمال الإبداعية .
• قلل من عزلة الأطفال الموهوبين .
• وفر مسئولين ومشرفين لرعاية وحماية الأطفال الموهوبين .
• نم القيم والأغراض التي تحفز على الابتكار .
• ساعد الأطفال الموهوبين على تعلم معالجة ما ينتابهم من قلق ومخاوف .
• ساعد الأطفال الموهوبين على تنمية الشجاعة وتحمل القلق الناشئ عن انتمائه لأقلية صغيرة وعن استكشافه المجهول .


كيف تنمي التفكير الابتكاري والإبداعي بين أبنائك ؟

• شجع الاختلاف البناء .
• عود الطفل احترام قيمه ومواهبه .
• تقبل أوجه القصور .
• نم المهارات حتى ولو كانت محدودة .
• ساعد على تكوين قدرات لاستغلال الفرص الملائمة واقتناصها .
• نم القيم والأهداف الملائمة .
• تجنب الربط بين الخروج عن المألوف والشذوذ والتعقيد .
• خفف الإحساس بالعزلة والقلق والمخاوف .
• تعلم طرقا مختلفة لمواجهة الصعوبات والفشل .

التحق الطفل بمدرسة البلدة التي لم تلقن التلاميذ في ذلك الوقت ، أكثر من القراءة والكتابة والحساب ( أي استعمال الأعداد ) وكانت المدرسة تستخدم العصا في حث الأولاد الكسالى والمبطئين أو البلهاء ( كما كانوا يسمون ) وكان المعلمون عاجزين تماما عن قراءة ما يدور في عقل تلميذهم الجديد ، فكان يجلس ثم يرسم صورا ، ويلتفت حوله ، وقد يصغي إلى ما يقوله كل واحد منهم ، وكانت توجه إليه أسئلة " مستحيلة " لكنه يأبى أن يجب على إحداهما ، حتى لو هدده المدرس بالعقاب ، وكان الأطفال الآخرون يلقبونه " الأبله " وكان على وجه العموم في مؤخرة فصله .. وذلت يوم ، زار أحد المفتشين الفصل فتوجه إليه المعلم بالشكوى من سلوك التلميذ الجديد قائلا : إن هذا الصبي " ممشش " ( أعي عقله مختل ) وهو غير آهل لإبقائه في المدرسة أكثر من ذلك ... ولكن بمرور الوقت أصبح هذا الصبي عالما ذائع الصيت . فلم يكن إلا " توماس إديسون " المخترع الأمريكي وقدم للبشرية مخترعات يسرت لها أسباب الحياة والرفاهية ومن : الحكاي ( الفواتوغراف ) ، الخيالة ( آلة عرض السينما ) ، المحرك الكهربائي (الموتور ) البطارية ، المسرة ( آلة التليفون ) ، والمصباح الكهربي ...
أراد " هونري دي بلزاك " أن يكون ناشرا فأفلس ، وأراد أو أريد له أن يشتغل بالتسجيل – فأخطأه التوفيق ، وظل هكذا في نحوسه ، ينتقل من خيبة إلى أخرى ، إلى أن حاول التأليف ، فصادفه عضو من أعضاء المجتمع الفرنسي الملقبين بالخالدين ، وبعد أن اطلع على بعض محاولاته الباكرة قال له : " جرب يا بني حظك في كل صناعة إلا صناعة القلم ، فلا حظ لك منها ولا حظ لك فيها " .
وتشاء الأقدار أن يغمر النسيان اسم الخالد ، ويبقى اسم الصبي " بلزاك " في طليعة الأدباء الخالدين .




تمرين رقم (1)

ماذا تتوقع أن تكون أهم سمات وصفات الشخص المبتكر ؟
1- .....................................................................................
2- ....................................................................................
3- يميل إلى إثارة التساؤلات دائما .
4- ...................................................................................
5- ...................................................................................
6- يميل إلى البحث والتفكير .
7- ...................................................................................
8- ...................................................................................
9- ...................................................................................
10- .................................................................................



تمرين رقم (2)

كيف تقتل فكرة ابتكارية ؟!
إذا أردت أن تقتل فكرة إبداعية فما عليك إلا أن تطلق إحدى العبارات التالية :
1- ......................................................................................
2- ......................................................................................
3- هذه الفكرة ستكلفنا الكثير .
4- .....................................................................................
5- .....................................................................................
6- أنت بتحلم .
7- ......................................................................................
8- ......................................................................................
9- أنا متأكد أنها ن تصلح .
10- ....................................................................................
11- ...................................................................................
12- ...................................................................................

تمرين رقم (4)

من أهم معوقات التفكير الإبداعي في مؤسستك :
1- ......................................................................................
2- ......................................................................................
3- افتقاد العزيمة والحماس والتشجيع .
4- .....................................................................................
5- .....................................................................................
6- الخوف من التأنيب والتعنيف والفهم الخاطئ لأفراد الفريق الذي أعمل معه .
7- ......................................................................................
8- ......................................................................................
9- ضعف الثقافة والاطلاع .
10- ....................................................................................
11- ...................................................................................
12- ...................................................................................

تمرين رقم (6)

كيف تخنق الإبداع في مؤسستك أو فريق عملك ؟!
1- أعط لأفكارك وآرائك العصمة .
2- ......................................................................................
3- ......................................................................................
4- .....................................................................................
5- قدم أهل الثقة والمطيعين لك على أهل الكفاءة العلمية أو العملية .
6- ......................................................................................
7- ......................................................................................
8- ....................................................................................
9- شجع الاتصال من طرف واحد وتجنب جلسات الحوار والمناقشة .
10- ...................................................................................



تمرين رقم (8)

كيف تنمي فكرة ابتكارية ؟
احرص على التحفيز والتشجيع فالكلمة لها أشد الأثر في نفس من تحدثه ومن نماذج الكلمات والعبارات التشجيعية ما يلي :
1- فكرة ممتازة .
2- ......................................................................................
3- ......................................................................................
4- الله ينور .
5- .....................................................................................
6- ......................................................................................
7- بارك الله فيك وفي أفكارك .
8- ....................................................................................
9- ...................................................................................
10- إيه الحلاوة دي .
11- ...................................................................................
12- ..................................................................................

تمرين رقم (9)

من أهم ملامح الإدارة النبوية لتنمية الابتكار والإبداع الفكري ما يلي : اذكر الملمح مستدلا بالمواقف من فعل رسول الله () .
1- البعد عن الجمود الفكري وتشجيع الانفتاح العقلي والاختلاف في الرأي .
2- .......................................................................................
3- .......................................................................................
4- استقطاب المميزين .
5- .......................................................................................
6- ......................................................................................




تمرين رقم (10)

كيف تنمي التفكير الابتكاري بين تلاميذك وأبنائك ؟
1- .....................................................................................
2- ....................................................................................
3- احترام أسئلة التلميذ .
4- ....................................................................................
5- ...................................................................................
6- لا تطلب الاتفاق في كل عمل يقوم به التلاميذ واسمح بالاختلاف في الآراء .
7- ..................................................................................
8- .................................................................................
9- ................................................................................
10- .................................................................................
11- ................................................................................

ليست هناك تعليقات: